أطلقت جهة نواكشوط، صباح اليوم الاثنين، مشروع "التخضير التشاركي"، وذلك في إطار اتفاقية شراكة مع المعهد العربي لإنماء المدن، وجامعة نواكشوط العصرية، ونقابة المهندسين المعماريين الموريتانيين.
ويشمل المشروع تحويل المساحات المهملة إلى حدائق ومتنزهات، وإنجاز تدخلات تشجيرية باستخدام تقنية "غابات مياواكي"، إلى جانب تدريب الكوادر المحلية وإعداد دراسات توثق التجارب الرائدة في تخضير المدن.
وفي كلمتها بالمناسبة قالت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، إن العاصمة تواجه تحديات حضرية وبيئية متزايدة، بفعل النمو السكاني والتوسع العمراني والتغيرات المناخية، مما يستدعي اعتماد مقاربات جديدة في التخطيط الحضري.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على غرس الأشجار، بل يؤسس لرؤية متكاملة تعيد دمج الطبيعة في المدينة، وتحسن الفضاءات العمومية، وتعتمد مقاربة تشاركية تجعل المواطن شريكًا في تصميم هذه الفضاءات والمحافظة عليها، بما يعزز المواطنة البيئية والانتماء للمحيط الحضري.








