مثّلت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، اليوم الجمعة، المنطقة العربية في أعمال قمة تحويل التعليم +4 (TES+4) المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، بصفتها الرئيسة المشاركة للجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة عن المنطقة العربية.
وخلال الاجتماع المغلق لقادة اللجنة، دعت الوزيرة إلى مراجعة معايير التمويل الدولي للتعليم، مؤكدة ضرورة مراعاة أوضاع الدول ذات المساحات الشاسعة والكثافة السكانية المنخفضة، وعدم الاقتصار على عدد السكان في تحديد التمويلات.
واقترحت ثلاث توصيات رئيسية، تشمل احتساب تكلفة توفير التعليم في هذه الدول، وإدماج آثار التغير المناخي والنزوح والأزمات الإنسانية ضمن معايير التمويل، إلى جانب دعم الحلول الوطنية المبتكرة التي تسهم في وصول التعليم إلى الفئات الأكثر هشاشة.
كما استعرضت الوزيرة تجربة موريتانيا في تعليم البنات وإدماج الأطفال اللاجئين في النظام التعليمي، مؤكدة أن نجاح أجندة التعليم العالمية يتطلب مراعاة خصوصية الدول التي تواجه تحديات جغرافية وإنسانية وتنموية.








