كنكوصه : المنتخبون .... الغائب الأبرز في جبهة الدفاع للوقاية من كورونا

اثنين, 30/03/2020 - 16:30

في ظل وضعية  محلية و دولية صعبة نتيجة تفشي وباء كورونا المستجد وما خلفه من خوف وذعر فرض على الحكومات والأفراد بذل الإستثناء من الجهود بعد استنفاد الوسع للحد من خسائر الأرواح ورغم ما بذلته الحكومة على المستوى الوطني وما واكب ذلك من تفاعل كبير من طرف المنتخبين والفاعلين ورجال الأعمال في سبيل الوقاية وتحصين حدود البلد من الوباء القاتل.

 

لا يزال منتخبو و اطر مقاطعة كنكوصه في وضع شبيه بالمتفرج على سكان لا حول لهم ولا قوة وهو يواجهون تهديد الفيروس القادم من خارج الحدود يقتلهم الذعر و تستبد بهم مخاوف العدوى إذ تتأرجح الجهود المبذولة على استعراضات افتراضية فارغة تتحدث عن لقاء مسؤولي قرى أو توزيع نزر من وسائل التعقيم والصابون - وذلك في أحسن الأحوال - والتعلق بأسوار الصمت و الإختفاء.

لم نسمع حتى الآن - رغم بعض الوعود - عن تأجير منزل لحجر العائدين و المتسللين عبر الحدود أما التبرع بالأموال وتشكيل جبهة موحدة من المنتخبين فيحول دونها شيء من الأنا و بعض من الفوقية و كثير القطيعة مع القواعد.

لم يشفع للساكنة في كنكوصه أن منتخبي المقاطعات المحيطة بهم اعلنوها هبة واستعدادا في كيفه و نفذوا التدخل والتبرع واقعا في الطينطان وكرو ولم يشفع لهم أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة الخطر القادم من مالي (الموبوءة) أما كونهم أهل الحاجة و العوز والفقر  والتطبيل لكل حاكم فتلك ربما سيئتهم التي يجنون سوءتها.

لقد عجز منتخبونا (كلهم حتى الآن) أو امتنعوا عن توفير منزل للحجر رغم تدني قيمة الإيجار بالمقاطعة أما سد خلة المتضررين من الإجراءات الحكومية - وما أكثرهم - فذلك محض خيال الحالمين.

تابعنا على فيسبوك