قالت منظمة الشفافية الشاملة إن المعطيات الأولية التي جمعتها حول احتراق محطتي تحويل تابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك“ في نواكشوط، خلال أغسطس الماضي، تثير شبهات فنية تتعلق بكابلات جرى تركيبها وربطها بالمحطتين قبل اندلاع الحريق.
وأضافت المنظمة، في تقرير نشرته على صفحتها بفيسبوك، أن الكابلات الجديدة وهي بجهد متوسط بقدرة 33 كيلوفولت، كانت أبرز مستجد طرأ على المحطتين قبل الحادث، مؤكدة أن إفادات لفنيين ومسؤولين رجحت احتمال ارتباط الحريق بهذه الكابلات، سواء بسبب عدم مطابقتها للمواصفات أو نتيجة أخطاء في التركيب والربط.
وطالبت المنظمة لجنة التحقيق بفحص الكابلات ومكوناتها، وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، والتحقق من خبرة الطاقم الذي تولى تركيبها، موضحة أن ما ورد في تقريرها لا يعدو كونه معطيات أولية تحتاج إلى التحقق الفني والقانوني.








