طالب الصحفي الموريتاني أحمد جدو، أحد المشاركين في أسطول الصمود العالمي الثاني، أحرار العالم بالتحرك والضغط من أجل إطلاق سراحه ورفاقه، عقب اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي للسفن المشاركة في الأسطول المتجه إلى غزة.
وقال ولد جدو، في نداء مصور: "إذا وصلكم هذا الفيديو، فذلك يعني أنني اختُطفت من طرف قوات الاحتلال الصهيوني"، قبل أن يختم رسالته بالقول: "الحرية لفلسطين، الحرية لغزة، تسقط الفاشية، ويستمر النضال".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت، اليوم، عددا من سفن الأسطول، من بينها سفينة "إيزابيلا" التي كان على متنها ولد جدو، وفق ما أعلنه منظمو الحملة.
وأكد المنظمون، في بيان، أن قوات إسرائيلية صعدت على متن القوارب على مرأى من الجميع، مطالبين بتأمين ممر آمن للمهمة الإنسانية القانونية والسلمية.
ويشارك في الأسطول أربعة نشطاء موريتانيين هم: محمد باب سعيد، وأحمد جدو، والشيخ محمد، إضافة إلى إسلم ولد المعلوم.
وكان أسطول الصمود العالمي الثاني قد استأنف، الخميس الماضي، رحلته البحرية من مدينة مارماريس باتجاه قطاع غزة، بهدف إيصال مساعدات إنسانية والمطالبة بكسر الحصار المفروض على القطاع.








