بوكى : وزير التنمية الريفية يطالب بضرورة تصحيح النواقص في الاستصلاحات الزراعية

خميس, 21/05/2020 - 19:21

طالب وزير التنمية الريفية، السيد الدي ولد الزين، بضرورة تصحيح النواقص والأخطاء الفنية المسجلة في بعض الاستصلاحات الزراعية، مشيرا في هذا الإطار إلى أن مزرعة بوكي لم تتمكن من الدخول في حملات الإنتاج بسبب رداءة قنوات صرف المياه . و أكد ااوزير خلال الزيارة التفقدية التي أداها أمس الأربعاء لتوسعة مزرعة بوكي بالإقبال على تصحيح النواقص المسجلة في عمليات استصلاح هذه المزرعة لضمان دخولها في مراحل الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن الدولة وجهت من مواردها الذاتية استثمارات كبيرة من أجل استصلاحها. وقال إن القطاع عاكف على تصحيح وتسريع وتيرة تنفيذ بعض المزارع المروية ليتم استغلالها لتحقيق زيادة معتبرة في المساحات المستغلة ولإنتاج ما يزيد على 70 ألف طن من الأرز، تجسيدا لالتزام فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، باستصلاح أكثر من خمسة آلاف هكتار سنويا خلال المأمورية. وأسدى وزير التنمية الريفية تعليماته إلى المؤسسات المعنية من أجل تسريع عمليات التصحيح وانتشال المزرعة من وضعيتها الراهنة. وأطلع وزير التنمية الريفية خلال هذه الزيارة على وضعية هذه المنشأة الزراعية التي ظلت بدون استغلال كامل منذ استلامها النهائي خلال عام 2018 . وأوضح المدير العام لمشروع استثمار توسعة مزرعة بوكي، السيد انغيدي أمادو موسى، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه المنشأة الزراعية تعاني من عدة مشاكل فنية جعلتها غير قادرة على الدخول في مراحل الإنتاج . و أضاف أن من ضمن تلك المشاكل رداءة قنوات الصرف وضعف مضخة الري بالنظر إلى المساحة المستصلحة. ونبه إلى أن المؤسسات المعنية تتدخل حاليا في أجزاء من المزرعة لتصحيح هذه الاختلالات، مبرزا أهمية احترام هذه المؤسسات للآجال المحددة. و تفقد وزير التنمية الريفية خلال وجوده في مدينة بوكي محطة ضخ مزرعة سهل بوكي التي يجري ترميمها لتتمكن من ري هذه المزرعة في غضون أسابيع خلال الحملة المعاكسة لزراعة الأرز على مساحة تقدر بأكثر من 300 هكتار، و لزراعة الأعلاف الخضراء والخضروات والمحاصيل الأخرى في إطار التنويع الزراعي. وشملت زيارة الوزير كذلك محطة بوكي لنقل الفائض من منتوج الخضروات إلى نواكشوط، ضمن مساعي الدولة لدعم المنتجين الزراعيين، حيث اطلع على كميات الخضروات التي تم إنتاجها بكثرة محليا وبجودة عالية. وكان وزير التنمية الريفية قد تفقد قبل ذلك بعض المشاريع التي يجري تنفيذها من طرف المشروع الجهوي لدعم المجموعات المحلية لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في الساحل على مستوى بلدية دار العافية والمتمثلة في استصلاح الأراضي الزراعية لفائدة القرويين وتوفير فرص عيش كريمة للطبقات الهشة عبر إعادة تأهيل المقدرات الرعوية والزراعية المفقودة نتيجة للتغيرات المناخية. وكان الوزير مرفوقا خلال مختلف المحطات المزورة بوالي لبراكنة والسلطات الإدارية والأمنية والمنتخبين المحليين.