حيرة و ترقب تلفان اتتظار ترقيات كبار ضباط الجيش الوطني (تحليل)

جمعة, 21/02/2020 - 11:39

تلف حالة من الترقب موضوع ملف ترقيات الجيش في هرم المؤسسة العسكرية للمرة الأولي في تاريخ البلد و ذلك بعد أن وصل ملف الترقيات مكتب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. فبعد طول إنتظار لازال الضباط الذين تم استيفاء لائحة مقترحات ترقياتهم على مستوي قيادة أركان الجيش و وزارة الدفاع في إنتظار حسم الرئيس للموضوع، و هي سابقة تاريخ المؤسسة العسكرية أن تأخذ الموافقة النهائية من الرئيس كل هذا الوقت. لكل أسئلة جوهرية قد تبرر هذا التأخر، فمن جهة قد يسعي الرئيس الحالى لهندسة المؤسسة العسكرية وفق مقاس يروق له و يضمن له الولاء الخالص للمقترحين للترقية، و هو ما يتطلب وقتا بل إعادة نظر في الترقيات المقترحة ،خاصة في ظل تصاعد توتر علاقة الرئيس الحالى بسلفه. كما يري مراقبون في المقابل ان أسباب عدم الحسم في هذه الترقيات يعود في الأساس الي تضخم هرم المؤسسة من الرتب العليا من جنرالات و ألوية في جيش لا تتماشي قاعدته مع حجم رتبه العليا، كما أن التنافس على هذه الرتب اصبح يفتح المنافسة القوية بين الضباط للاستفادة منها.