قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن موريتانيا تواجه تحديات جسيمة مرتبطة بتدفق المهاجرين بما في ذلك العدد الكبير من اللاجئين المقيمين في مناطق يتطلب فيها الوصول إلى الخدمات الأساسية عناية خاصة من حيث تعبئة الموارد.
وأكد الوزير الأول على التزام موريتانيا بإدارة منسقة مسؤولة وإنسانية لهذا التدفق قائمة على احترام حقوق المهاجرين وعلى تقاسم عادل للمسؤوليات
وأضاف ولد أجاي أن موريتانيا تظل طرفاً فاعلاً ومخلصاً لقضايا السلام والاستقرار في منطقة الساحل وما بعدها ضمن بيئة إقليمية مطبوعة بتحديات أمنية مستمرة.
جاء حديث الوزير الأول خلال اجتماع الحوار السياسي بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، مساء اليوم الخميس، في العاصمة نواكشوط.








