أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الدولة مدركة تمامًا للتحديات التي تواجه المواطنين، وتعمل باستمرار على تحسين ظروفهم المعيشية، مشيرًا إلى أن ما استمع إليه خلال لقائه بسكان مدينة لكصيبه يُظهر أن المقاطعة ليست من أقل المناطق حظًا في مجالات التدخل التنموي.
وأوضح الرئيس، في تصريحات أدلى بها ليل الأربعاء/الخميس أمام سكان المدينة، أن بعض المؤشرات شهدت تحسنًا لافتًا، خاصة في مجال الطاقة، حيث تضاعفت بعض النسب بنحو ثلاثين مرة، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا، مع تأكيده أن النقص لا يزال قائمًا ويتطلب مزيدًا من الجهود والعمل.
وتطرق الرئيس إلى موضوع السيادة الغذائية، مؤكدًا أنه خيار وطني لا يخص ولاية كوركل أو مقاطعة لكصيبه وحدهما، بل يشمل عموم البلاد. وأشار إلى أنه تم خلال سنة 2024 استحداث قطاع وزاري خاص بالزراعة والسيادة الغذائية، في دلالة على الانتقال من مجرد ممارسة النشاط الزراعي إلى تبني هدف استراتيجي يتمثل في ضمان الاكتفاء وتعزيز السيادة الغذائية.








