وقّعت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، والمندوبية العامة لمكافحة الإقصاء (التآزر)، ومفوضية الأمن الغذائي، اتفاقية شراكة تهدف إلى توفير التغذية للتلاميذ في الوسط المدرسي، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم التمدرس وتحسين الظروف التعليمية، خصوصًا في المناطق الهشة والأكثر احتياجًا.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن تفعيل البرنامج الوطني للتغذية المدرسية، الذي أُطلق سنة 2021 من مقاطعة بوسطيلة، ويُعد من أبرز البرامج الاجتماعية الداعمة للمدرسة العمومية، لما له من دور في الحد من التسرب المدرسي، وتشجيع الإقبال على التعليم، وتحسين البيئة المدرسية.
ووفق معطيات رسمية، فقد خُصص لتنفيذ الاتفاقية غلاف مالي يناهز 1.7 مليار أوقية، بما يعكس حجم الرهان الحكومي على قطاع التعليم، والسعي إلى تعزيز العدالة التربوية والإنصاف في النفاذ إلى الخدمات التعليمية.
ويستفيد من البرنامج أكثر من 114 ألف تلميذ، موزعين على 1123 مدرسة في مختلف ولايات البلاد، وهو ما يمثل أكثر من 50 بالمائة من إجمالي برامج التغذية والكفالات المدرسية على المستوى الوطني.
ووقّع الاتفاقية كل من وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، والمندوب العام لـ "تآزر" سيدي مولاي الزين، ومفوضة الأمن الغذائي فطمة منت خطري.








