أدى والي لبراكنة، الطيب ولد محمد محمود، أمس الأحد، رفقة المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد اعمر، زيارة ميدانية لموقع المبنى قيد الإنشاء بمدينة مال، الذي انهار مساء أمس السبت.
وحسب الوكالة الموريتانية للأنباء، فإن الزيارة تهدف إلى الوقوف ميدانيا على حجم الحادث وتداعياته، والاطلاع على سير عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، إلى جانب مؤازرة السكان والوقوف على أوضاع المتضررين وذوي الضحايا.
وقال والي لبراكنة في تصريح صحفي، إن السلطات الإدارية والأمنية تعاملت مع الحادث منذ لحظاته الأولى، تنفيذا لتعليمات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بضرورة الإسراع في إنقاذ المواطنين، وانتشال الضحايا، ورفع الأنقاض.
وأشاد الوالي بسرعة استجابة فرق الأمن المدني وتسيير الأزمات، والقوات الأمنية والعسكرية، والسلطات الإدارية، مثمنا الجهود التي بذلتها مختلف الفرق والجهات المعنية منذ وقوع الحادث.
من جانبه، أكد المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، أن السلطات العليا سخّرت مختلف الوسائل البشرية واللوجستية الضرورية لضمان استجابة سريعة وفعالة للحادث.
وأوضح أن الحصيلة النهائية للحادث بلغت خمس وفيات وخمس إصابات متفاوتة الخطورة، مشيرا إلى أن فرق الأمن المدني كانت حاضرة منذ اللحظات الأولى، من خلال فرق تدخل قادمة من ألاك وكيهيدي ونواكشوط، للمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض.








