بدأت البحرية الوطنية الموريتانية ونظيرتها السنغالية تنفيذ دورية نهرية مشتركة على طول الحدود المائية بين البلدين، بهدف تعزيز أمن واستقرار المجال النهري والحد من الأنشطة غير القانونية العابرة للحدود.
وشملت المرحلة الأولى من الدورية الجانب الموريتاني عبر جولات في قريتي تسم وسنتيان دياما، قبل أن تنتقل إلى الجانب السنغالي لتغطي قريتي أمبويو ولبودي.
وتركز الدورية على تكثيف المراقبة والتنسيق العملياتي لمواجهة مخاطر الهجرة غير النظامية والتهريب والصيد غير المشروع على طول الشريط الحدودي.
ويعكس هذا التنسيق الميداني مستوى الشراكة العسكرية بين نواكشوط وداكار لحماية الحدود النهرية المشتركة وتأمين حركة الملاحة والسكان في المناطق الحدودية.








