برنامج "وطني وجهتي".. التحول من موسم العطلات إلى استثمار اقتصادي مستدام

ما كان يُنظر إليه سابقاً كعطلة صيفية تقضى على عجل للترفيه والاستجمام.. تتحوّل اليوم إلى استراتيجية تنموية تُعيد رسم الخارطة الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا.

فبتوجيهات رئاسية.. تطلق وزارة التجارة والسياحة في الخامس والعشرين من يوليو الجاري، النسخة الثانية من برنامج "وطني وجهتي"، لتتحول السياحة الداخلية إلى طاقة استثمارية تخترق رتابة الركود وتستفيد منها الأسواق المحلية.

سريعا يتحول الهدف من سفر خاطف لبضعة أيام.. إلى ضخ الدماء في شرايين المؤسسات الصغيرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتهيئة جيل شبابي يدير قطاع الضيافة؛ عبر دورات مكثفة تمتد لمئات الساعات في تكانت، كيديماغا، ولعصابه.

أجندة سياحية صاخبة تنتظر البلاد: من "موسم الكيطنة" بتجكجة، إلى استكشاف الثراء الأكولوجي في "الضفة"، وكيف يرسم "الخريف" أجمل فصوله الخضراء بولاية لعصابه، وصولاً إلى شواطئ نواذيبو ومهرجانات الشمال والشرق والجنوب.

توازُنٌ تدعمه الرقابة الصارمة لحماية المستهلك والمعارض الدورية.. لتبقى موريتانيا بثرائها الثقافي والطبيعي واحة آمنة ووجهة واعدة… فهل تتحول السياحة الداخلية إلى قاطرة جديدة للاقتصاد الموريتاني؟

 

j