باشر قطب أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان والمنضوية ضمن مؤسسة المعارضة الديمقراطية، إلى جانب قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، مشاورات سياسية تهدف إلى بحث إمكانية تقديم رد موحد على وثيقة الحوار التي قدمها منسق الحوار الوطني موسى فال.
وتأتي هذه المشاورات بعد أن أنهى ائتلاف المعارضة الديمقراطية إعداد وثيقته الخاصة بالرد على مقترحات الحوار، التي تسلمتها مكوناته خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في الثامن من يناير الماضي.
في المقابل، وصلت وثيقة الأحزاب المنضوية في مؤسسة المعارضة الديمقراطية مراحلها النهائية، تمهيدا لاعتمادها بشكل رسمي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مبادرة توحيد الرد جاءت من قطب أحزاب مؤسسة المعارضة، في خطوة تهدف إلى تنسيق المواقف السياسية وتعزيز حضور المعارضة برؤية مشتركة خلال مسار الحوار المرتقب.
وتعكس هذه التحركات مساعي داخل صفوف المعارضة لتقريب وجهات النظر وتوحيد الخطاب السياسي قبيل انطلاق المراحل المقبلة من الحوار الوطني.








