قال وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد إن القطاع يعتمد مقاربة مزدوجة تقوم على إجراءات استعجالية لتأمين الإمدادات الكهربائية وتقليص الانقطاعات، إلى جانب تنفيذ مشاريع هيكلية كبرى تهدف إلى بناء منظومة كهربائية عصرية ومتنوعة المصادر، وقادرة على مواكبة النمو المتسارع في الطلب.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أداها الوزير لورشة بناء محطة كهربائية جديدة بقدرة 72 ميغاوات، أوضح خلالها أن هذه الزيارة تندرج ضمن المتابعة المباشرة لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز القدرات الإنتاجية للمنظومة الكهربائية الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن المحطة الجديدة ستُسهم، فور دخولها حيز التشغيل، في رفع القدرة الإنتاجية على الشبكة المترابطة، وتحسين استقرار التيار الكهربائي، والتقليص الملموس من الانقطاعات، خاصة خلال أوقات الذروة، بما يشكّل استجابة عملية للتحديات المتراكمة التي عرفها القطاع خلال عقود.








