قال الأمين العام لوزارة الداخلية عبد الرحمن ولد الحسن إن الأمن المدني لم يعد مقتصراً على أنظمة الإنذار والاستجابة للطوارئ فحسب، بل أصبح نهجًا شاملا لبناء مجتمعاتآمنة وقادرة على الصمود، و إعداد السكان لمواجهة المخاطر المحتملة، وتطوير البنيةالتحتية اللازمة للاستجابة السريعة لعمليات الإنقاذ الفعالة.
وأضاف أن جميع هذه الجهود لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال العمل المشترك والتعاون الدولي.
وثمن المقاربة الجديدة المعتمدة لديها، و التي تركز على الوقاية من المخاطر و تحديد خارطتها و إشراك كافة الفاعلين في التعاطي معها، ذلك لأن الحماية المدنية تتطلب مساهمة الجميع و هي مسؤولية الجميع، سكاناً ومؤسسات.
جاء حديث الأمين العام لوزارة الداخلية خلال إشرافه رفقة المندوب العام للأمن المدني أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، صباح اليوم السبت، على الفعاليات المخلدة لليوم الدولي للحماية المدنية.