أسفرت التغييرات التي أجراها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في المؤسسة العسكرية عن شغور عدة مناصب.
يتعلق الأمر بكل من:
- الأمين العامة لوزارة الدفاع بعد تعيين اللواء صيدو صمبا ديا مديرا عاما للاستخبارات الخارجية
- قائد أركان الجيش البري وقائد القوات الخاصة، وذلك بعد ترقية اللواء الذي كان يشغلهما لمنصب قائد مساعد لأركان الجيوش اللواء محمد المختار الشيخ مني
- قائد المنطقة العسكرية السابعة في ألاك، بعد ترقية العقيد محمد الأمين أبلال الذي كان يقودها قائدا لكلية الدفاع بالساحل
- قائد الأركان المساعد للدرك بعد ترقية اللواء أحمد محمود محمد عبد الله الطايع الذي كان كان يشغلها قائدا للأركان.
من جهة أخرى؛ ينتظر تعيين مدير عام مساعد للأمن الوطني بعد استفادة المراقب محمد فال ولد الطالب من حقه في التقاعد.