بعد مناورات مايو.. الجيش الموريتاني يعلن عن عتاد جديد في ظل "التحديات الجيوستراتيجية"

أدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الأحد، زيارة لتفقد نماذج من العتاد العسكري الذي تم اقتناؤه مؤخرا في إطار تحديث هيكلة مختلف الجيوش البرية والجوية والبحرية.

ترسانة جديدة بينها مسيرات..
وتتكون الترسانة الجديدة من وحدات مدرعة وأخرى مدفعية ميدانية ووحدات مضادة للدروع وأخرى مضادة للطائرات وطائرات ومحطات رادار.
وكشف الجيش عن وجود مسيرات استطلاع وهجوم "ذات فعالية عالية جدا وقادرة على تغطية كامل الحوزة الترابية الوطنية بما في ذلك المياه الإقليمية على مدار الساعة".

التحديات الجيوستراتيجية..
وقال قائد أركان الجيش البري والقوات الخاصة اللواء محمد المختار مني إن هذه الترسانة "المتطورة" من العتاد الحربي تهدف لتحديث هيكلة مختلف الجيوش البرية والجوية والبحرية.
 

وأضاف ولد مني أن اقتناء هذا العتاد أملته التحديات الجيوستراتيجية الراهنة في شبه المنطقة والعالم.

مناورات على الحدود..
يأتي ذلك بعد شهر من مناورات عسكرية للجيش الموريتانى على الشريط الحدودي مع مالي، شملت التدرب على مواجهة عدو مفترض، كما استعرضت خلالها نماذج من العتاد العسكري. 


قال الجيش إن المناورات شهدت إجراء تمرين تعبوي ناجح، لتجريب تعاون وتنسيق مختلف أنواع الأسلحة أثناء سير المعركة، مؤكدا أن جميع أسلحة الطيران والمدفعية والقوات الخاصة شاركت في تدمير عدو "افتراضي" حاول التسلل داخل التراب الوطني لغرض تنفيذ عمل عدواني.
 

يؤكد الجيش أن التمرين المذكور تميز بتنظيم رماية تجريبية "لاختبار فعالية منظومة راجمات صواريخ سام7، التابعة لسلاح المدفعية". 

وأوضح المصدر أن هذا النوع من الصواريخ "يتميز بحركيته وكثافته النارية العالية، ووتيرة الرماية السريعة، وهو قادر على تدمير مواقع العدو في الميادين الصعبة".