أعلن حزب موريتانيا إلى الأمام استقالته من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية ومقاطعة الحوار السياسي المرتقب، احتجاجاً على إحالة عضو مكتبه التنفيذي اللواء المتقاعد لبات ولد فياه ولد المعيوف إلى السجن المدني.
وأوضح رئيس الحزب نور الدين محمدو أن المكتب التنفيذي الموسع اتخذ هذا القرار عقب اجتماع عاجل مع رؤساء الفيدراليات، حيث تم التوجيه بمقاطعة الحوار السياسي إلى أجل غير مسمى وتقديم الاستقالة من رئاسة القطب.
وكان الحزب قد وصف في بيان سابق توقيف قياديه لأكثر من أسبوعين وإحالته للسجن بالتصعيد الخطير والتضييق على الحريات واستهداف المعارضين، مشدداً على مطالبتهم بالإفراج عنه دون قيد أو شرط، وربط المشاركة في الحوار بإطلاق سراحه.
ودعا الحزب إلى مواصلة النضال السلمي، معلناً عن تنظيم مؤتمر صحفي ظهر الخميس بمقره في نواكشوط لتوضيح تفاصيل خطواته السياسية والنضالية المقبلة.








