رئيس حزب الصواب: لقاء الرئيس مع المعارضة فتح باب التشاور حول القضايا الوطنية

أكد رئيس حزب الصواب عبد السلام ولد حرمه، أن اللقاء الأخير الذي جمع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بأحزاب المعارضة يمثل محطة سياسية مهمة أتاحت للمعارضة فرصة عرض رؤيتها وانشغالاتها ومطالبها بشكل مباشر أمام أعلى سلطة في البلاد.

وأوضح ولد حرمه في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن الاجتماع شكل كذلك مناسبة لتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الوطنية والإقليمية، وإطلاع مختلف الأطراف على طبيعة التحديات التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن نهج التشاور الذي اعتمده رئيس الجمهورية مع مختلف الفاعلين السياسيين، سواء من خلال اللقاءات الثنائية أو عبر مؤسسة المعارضة الديمقراطية أو مع الطيف المعارض بشكل عام، بما يعزز ثقافة الحوار والانفتاح.

وأضاف أن رئيس الجمهورية أوضح خلال اللقاء أن الدعوة جاءت في سياق إطلاع المعارضة على تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية والتوترات الإقليمية المحيطة بالبلاد، مؤكداً أن قادة المعارضة استغلوا المناسبة لطرح جملة من القضايا التي يرونها ذات أولوية.

وبيّن أن مطالب المعارضة تركزت على تحريك مسار الحوار الوطني، وتعزيز الحريات العامة، ومناقشة الملف الحقوقي، والتخفيف من آثار أزمة المحروقات على المواطنين، إضافة إلى إثارة موضوع قانون الرموز.

واعتبر رئيس حزب الصواب أن ترحيب المعارضة بهذا اللقاء يعود إلى كونه يمثل، في نظرها، منعطفا إيجابيا وقطيعة مع مراحل سابقة اتسمت بضعف التواصل بين السلطة والمعارضة، معربا عن أمله في أن تتبع هذه الخطوة إجراءات عملية تعزز الثقة وتدفع مسار الحوار السياسي إلى الأمام.

 

 

j