200 تلميذ يشاركون في رحلة بيئية إلى محمية آوليكات لتعزيز الوعي المناخي

نظمت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، بالتعاون مع وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، أمس السبت، رحلة تربوية إلى محمية آوليكات التابعة لمقاطعة واد الناقة، بمشاركة 200 تلميذ من مختلف المؤسسات التعليمية بولايات نواكشوط الثلاث.

وجاءت هذه المبادرة، المنظمة تحت شعار "الآن من أجل المناخ"، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، من خلال إشراك التلاميذ في أنشطة ميدانية وتوعوية تمكنهم من التعرف عن قرب على أهمية التنوع البيولوجي والتحديات المناخية التي تواجه البلاد.

وشملت الرحلة تلاميذ من المدارس الابتدائية والإعدادية، إضافة إلى المتفوقين في الأولمبياد الوطني ورالي العلوم لسنة 2026، في خطوة ترمي إلى تشجيع التميز العلمي وربطه بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وأوضح مدير التخطيط والتنسيق ومتابعة البرامج والإحصاءات بوزارة البيئة والتنمية المستدامة، محمد الأمين بوفرة، أن النشاط يندرج ضمن البرنامج الوطني للمدارس الخضراء، الذي تنفذه وزارتا البيئة والتربية بهدف تعزيز الثقافة البيئية داخل المؤسسات التعليمية.

وأضاف أن التلاميذ أتيحت لهم فرصة اكتشاف عدد من الأنواع الحيوانية والنباتية النادرة والمهددة بالانقراض داخل محمية آوليكات، إلى جانب الاطلاع على آثار الجفاف والتصحر والتحديات البيئية التي تواجه النظم الطبيعية في البلاد.

وأشار إلى أن الرحلة مكنت المشاركين من التعرف على أبرز القضايا المناخية والبيئية، واستكشاف السبل الكفيلة بالمساهمة في حماية النظم البيئية والحفاظ على التنوع الحيوي.

وتخللت الرحلة أنشطة تربوية وتحسيسية متنوعة أشرف عليها خبراء من قطاعي البيئة والتربية، بمشاركة روابط آباء التلاميذ والمدرسين، في إطار مسعى يهدف إلى إعداد جيل أكثر وعياً بقضايا البيئة وقادراً على الإسهام في نشر الثقافة البيئية داخل محيطه المدرسي والاجتماعي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة احتفاءً باليوم العالمي للبيئة، وتعزيزا للجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التحديات المناخية وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.

 

 

j