انتقد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، ما وصفه بتفاقم أزمة العطش في نواذيبو، مطالبا بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عن الوضعية التي تعيشها المدينة.
وقال قسم الحزب في نواذيبو، في بيان صادر مساء الجمعة، إن العاصمة الاقتصادية تعاني من أزمة مياه مزمنة، مشيرا إلى أن انقطاعات المياه قد تمتد في بعض الأحيان إلى أربعة أسابيع متواصلة.
وتساءل الحزب في بيانه: "أين تذهب مياه مدينة نواذيبو؟"، معتبرا أن استمرار معاناة السكان يجعل التصريحات الرسمية بشأن وضعية المياه محل شك، وفق تعبيره.
ودعا الحزب إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توفير المياه للمواطنين "بما يحفظ كرامتهم بعيدا عن المزايدات السياسية"، مطالبا بمكاشفة الرأي العام حول حقيقة الوضعية المائية في المدينة.
وأوضح البيان أن الاستهلاك اليومي للمياه في نواذيبو يتراوح، وفق المعطيات الرسمية، ما بين 35 ألفا و50 ألف متر مكعب يوميا، مضيفا أن المدينة لا تتلقى سوى نحو ثلثي حاجتها من المياه، حتى وفق أكبر تقديرات الاستهلاك.
واعتبر الحزب أن التوزيع العادل للمياه يفترض أن يضمن وصولها إلى المنازل يومين من كل ثلاثة أيام، غير أن السكان – بحسب البيان – يعيشون أزمة عطش متواصلة.
كما طالب الحزب بالكشف عن الوضعية الدقيقة لإنتاج مصانع التحلية وآبار بولنوار، مع إعلان الكميات الحقيقية المتوفرة يوميا من المياه، داعيا إلى شفافية أكبر في إدارة الملف.








