افتتح حزب جبهة المواطنة والعدالة (جمع) صالونه الشبابي بندوة سياسية حملت عنوان: "الحوار الوطني الجامع.. الرهانات، الفرص، والتطلعات"، وذلك في إطار نقاشات تتناول القضايا الوطنية ودور الشباب في الحياة السياسية.
وأكد رئيس الأمانة الوطنية للشباب بالحزب عثمان ماريگا، أن الحزب يطمح إلى جعل هذا الصالون فضاء دائما للنقاش وتبادل الآراء، ومنبرا يعزز حضور الشباب في النقاش العمومي ومواكبة القضايا الوطنية الكبرى.
وأضاف أن اختيار موضوع الحوار الوطني يعكس قناعة الحزب بأهمية الحوار في تعزيز التوافق والاستقرار، وضرورة إشراك الشباب في مختلف النقاشات الوطنية باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء المستقبل.
من جانبه تناول نائب رئيس الحزب محمد الأمين الداه، في مداخلته محور "رهانات الحوار وفرص نجاحه"، موضحا أن الرهانات تختلف عن المواضيع المطروحة للنقاش، باعتبارها النتائج المنتظرة من معالجة تلك الملفات.
وأشار إلى أن الحزب سبق أن نظم سلسلة ورشات ناقشت أبرز القضايا التي ينبغي إدراجها على جدول أعمال الحوار، وعلى رأسها الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، والإصلاح السياسي والمؤسسي، والحكامة الإدارية والاقتصادية.
وأضاف أن خلاصات تلك الورشات تتقاطع، في جوانب عديدة، مع الردود التي قدمتها الأقطاب السياسية ضمن المشاورات المتعلقة بالحوار الوطني.
بدوره تناول رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور، محور "الحوار الوطني وهموم المواطنين.. الرهانات والتطلعات"، معتبرا أن الحديث عن الحوار يظل مطروحا رغم ما وصفه بحالة التوقف التي يعيشها المسار حاليا.
وأوضح ولد منصور أن ذلك لا يمنع من مواصلة النقاش حول الحوار ومضامينه، والرد على ما يثار بشأنه من انتقادات، خاصة ما يتعلق باعتباره شأنا نخبويا بعيدا عن اهتمامات المواطنين اليومية.
وأكد أن المواضيع الرئيسية المطروحة للحوار، كما وردت في ردود الأقطاب السياسية ومشروع خارطة الطريق المقترحة، ترتبط بشكل مباشر بهموم المواطنين وقضاياهم الأساسية، إذا توفرت النيات الصادقة والإرادة السياسية لدى مختلف الأطراف المشاركة.








